سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

343

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

نمود بلكه وى را قسم مىدهند به اينكه نقصانى بر مجنى عليه وارد نشده مشروط به اينكه مجنى عليه ادّعاى نقصان نموده و وى منكر آن باشد و امّا اگر در قبال ادّعاى او وى اظهار عدم اطّلاع كرده و بگويد من از حدوث نقصان خبرى ندارم قسم نيز بوى متوجّه نمىگردد . ناگفته نماند در روز ابرى و نيز در زمينى كه جهاتش با هم از حيث پستى و بلندى مختلف باشد امتحان مزبور را نبايد عملى سازند چه آنكه اين گونه عوارض بسا موجب اختلاف تفاوت بين دو مسافت مىشود و بدين ترتيب غرض حاصل نمىگردد . قوله : بان يوقف معه : ضمير نائب فاعلى در [ يوقف ] بشخصى كه هم‌سن مجنى عليه است راجع بوده و در [ معه ] بمجنى عود مىكند . قوله : و ينظر ما يبلغه نظره : ضمير فاعلى در [ ينظر ] و ضمير مجرورى در [ نظره ] به شخص مزبور عود كرده و ضمير منصوبى در [ يبلغه ] به ماء موصوله برمىگردد . قوله : و يعلم نسبة ما بينهما : ضمير در [ بينهما ] به ما يبلغه نظرهما راجع است . قوله : فان استوت المسافات الاربع : يعنى مسافة بين ما يبلغه نظرهما من الجوانب الاربعة . قوله : و حينئذ : يعنى و حين كذّب المجنى عليه . قوله : ان ادّعاه : ضمير فاعلى به مجنى عليه و ضمير مفعولى به نقصان برمىگردد . قوله : و ان قال لا ادرى : ضمير در [ قال ] به جانى راجعست . قوله : لم يتوجه عليه اليمين : ضمير در [ عليه ] بجانى عود مىكند .